rss search

next page next page close

عن تجربة .. حين يكون في بلادنا مستشفى

عن تجربة .. حين يكون في بلادنا مستشفى
عزيزي القارئ أخي المسافر اخي المقيم أخي المواطن عزيزي المنسدح أيها المندوب انتظر دقيقة حتى أحضر دفتر ابو 200 ورقة لكي نسجل الشروط ينبغي ان يكون الدفتر ابو وجه ووجه في جهة نرص الكتابة وفي الأخرى نقوم بالرسم البياني مع التوضيح ، كي نعلم كيف نحافظ على ارواح المواطنين في وجود مستشفيات مثل مستشفى بيت جالا الحكومي ، عزيزي القارئ أخي المسافر اخي المقيم أخي المواطن عزيزي المنسدح أيها المندوب ، حين تصاب او تضرب او تنتهك وطنيتك من الاحتلال لا تذهب بدون ورقة أو دليل على ان الاحتلال الذي لا يفرق بين الفلسطيني الصحفي والفلسطيني الفلاح والفلسطيني المواطن ، لا تذهب لمستشفياتنا دون شهود ويا حبذا لو احضرت الجندي الاحتلالي الذي ضربك ليشهد في محكمة الاطباء في مستشفياتنا .

حين يكون في بلادنا مستشفى مثل ” مستشفى بيت جالا الحكومي ” يجب أن نبتسم لكثر الوفايات لدينا ، وحين يكون طاقم من الاطباء لديهم حالة مرضية واعتداء من الاحتلال ولا يعيروها اهمية ومسؤولية يجب أن نبتسم ، وحين يرقد المصاب اكثر من 3 ساعات دون ان يراه الطبيب يجب ان نبتسم لمستوى الراقي في العلاج ، وحين يخرج عليك طبيب ليقول أثبتوا ان الاحتلال اعتدى عليه يجب ان نكون فخورين في هذا الانجاز والتقدم الطبي لدينا ، صدقاً مستشفى بيت جالا الحكومي لا يرتقي ليكون عيادة في حارة من حاراتنا ، ودائما نتسائل عن المشاكل التي تحدث بين اهالي المرضى والاطباء ، لا تتسائلوا بعد اليوم وليكن لديكم الثقة الكاملة ان الاطباء هناك لا يحملون المسؤولية اتجاه اي مريض وان القسم الذي اقسموه قبل مزاولة المهنة لا يستحقوه للاسف ، ويجب على المؤسسات والجهات الرسمية متابعة عدم المبالاه لدى الاطباء هناك لانهم مسؤوليين عن ارواح المواطنين .


next page next page close

( بعثرات مكتبية 4 )

( بعثرات مكتبية 4 )

بدأت أصرخ، بينما عقلي يكذبني. لست أنا بالتأكيد. بل إن الاسم سيءٌ، كأنه موضةُ أسماء الستينات، أو بدويَ قرر أن يتفرنج ،فعلا بدوياً دون إستهزاء ! لكنني لو لم أصرخ بأول شيءِ في رأسي، لغاب رأسي تمامًا. ظللتُ أصرخ بأعلى حنجرتي، وفخذي يصطكان. “أشششششش…” غربلت صوتي هشهشة قادمةٌ من وراء الباب. أشششش ناعمة جدا. كانت مرتفعةً في البدء، ثم انخفضت مع انخفاض صراخي. اعتلت قلبي وزمَت لجامه حتى تهدج شيئًا فشيئًا. انزلقتُ أخيرًا، يدي وشفتي لصق الباب. تساقطت ركبتاي إلى الأرض واحدة تلو الأخرى. غصصتُ برثائي لنفسي. التجويف الهائل في رأسي، قبل أن أستجمع قدرتي على الكلام من جديد ، اندفعت افكار جديدة في راسي من أسفل الفكر اليساري ، اليساري ؟ وهل بقي في فلسطينيتنا يساراً ، لأعود أضحك من جديد ، وأقول هل ستنبعث الافكار دائماً من أسفل الباب ؟


next page next page close

( بعثرات مكتبية 3 )

( بعثرات مكتبية 3 )

ارتجَ شيءٌ في قلبي، أو في فيسبوكي الجديد . ارتجَ شيء. كيف يسحبني ذلك الأحمق من المكتب ليسحبني إلى الشارع فجأه وهو لا يعرف شيء عني ، بل حتى اسمي لا يعرفه !؟ وكيف هو واثقٌ أني هو ذاك الشخص الذي يريد ان يراقبه ؟ أيكون من المباحث الفدرالية ؟ هنا ارتج قلبي بقوة . بين ساقي رأيت الارض تسير لوحدها ! تشنجت مكاني ! لا بل انا اسير دون ان ادرك ذلك من الخوف ! وفجأه ما عاد يهمني أي كان . هناك أمورٌ أكبر. اسمي! ما هو اسمي؟ ماذا كنتُ أفعل في البقالة هل كنت ذاهب إلى البيت؟ إن كنتُ في البقالة فلم لم اشتري شئ؟ وأين نقودي؟ أين هاتفي النقال؟ وأين هو بيتي؟ في أي حارةٍ أسكن بالمخيم أنا ؟ ذاكرتي تتناقص في بؤرة العين فجأة. إنها تتناقص خلف ذرات انتهاء البث الرمادية ، هل كل هذا لانني انتقدت أوسلو عبر الفيسبوك ؟! هل أصبحنا نخاف من الصواب ونلحق الخطأ !


next page next page close

( بعثرات مكتبية 2 )

( بعثرات مكتبية 2 )

تزامن مواء قطة، مع الوكزة الثانية في يدي . توقيتُ يدي دقيقٌ، تنبيهٌ كل ساعتين. لذلك في الوكزة الثانية أدركتُ أنه قد مر على حبسي أكثر من أربع ساعات. نعم، أكتشفت أنني حبيس، لا سيما وأن المكتب بلا نوافذ والجدران زهرية اللون . ربما السجون ليست دائمًا من المعدن. مشكلتي الآن عويصة. ماذا أفعل بيدي ؟ بدأت بتفتيش أدراج المكتب بحثًا عن شيئ مسلاً، أحاول ألا أفكر لماذا الزمن وضعني في سجن به مكتب، ولماذا وضعني في كرسي ومكتب ، بدلا من مكان لائق بي ؟ أرفف المكتب مليئة بالأوراق، والقطة تموء. إنها ليست قطة. إنه الزمن لا يعجبه حالنا . يجب علي أن أقرأ الأوراق حالا، لكن أنين الزمن مخيف، وجدران المكتب تكاد تتمزق.


next page next page close

بعثرات مكتبية (1)

بعثرات مكتبية (1)
أنا الآن في المكتب، ولم يدخل أحدٌ منذ ساعات. كنتُ عائد من البقالة أتساءل كيف أحصل على وظيفة جديدة قريباً، عندما تعمل لاكثر من 20 ساعة يومياً، حسنًا، الان ليس لديك علاقات اجتماعية ، ولا فردية ، ولا حتى احادية ، كل هذا من العمل الملل بلا مال ، بلا معنى على أكثر تقدير، كنتُ أفكر !، جدتي تقول أن الأشياء تحصل لسبب. لذلك، كان ضروريَا أن أواصل التحديق بنفسي واتسائل ما هو السبب الذي اوصلني لهنا ! ،، من الشارع وإلى المكتب كل الاشياء متشابهة ! تحصل الأشياء لسبب ولذلك علي أن أنتظر. لا شيء ضروري ينتظرني في الخارج على أية حال ، لذالك سأعود للنوم ، وأنام لاكثر من 20 ساعة ، في الحقيقة هو استعباد للكادر البشري ، بشري ؟ هل انت متأكد ، اعتقد انها اّلة تعمل لساعات كثيرة ولا تستطيع ان تقول كفى ، لانها بحاجة لكل قرش يدخل ويضيع في زحام الديون المتكاثرة ، هي حياه تعيسة !

next page next page close

سياسة ” التشعبط “

سياسة ” التشعبط “

من المفاهيم الخاطئة ، أن يعتقد شخص ما بأن الهجوم على سياسة ” التشعبط ” ، هو نابع من عداء شخصي ، الأمور لا تحتمل التأويل ، والصراعات مع ضعفاء النفوس والتسلق للوصول لـ وسائل الأعلامية المختلفة ، فما نعانيه من كذب وخداع ، أضاع قضيتنا وقسم وطننا .هنا تحديدا ، الكثير يعتقد انني ضد الحراك الشبابي أو ” الشعبي كما يسمونه ” ، لذلك انا لا آمن بوجود حراك شعبي اطلاقا ..

وإذا كان هناك حراك شعبي يجب أن يكون الشعب كله مشارك فيه .. ما أراه هو حراك مجموعات لا تعي قدر المسؤولية اللازمة للعمل كحراك شعبي ، ويؤسفني ، انه هناك من يستغل هذه المجموعات لتسلق عليهم والظهور في الفضائيات ووسائل الاعلام , يؤسفني قول الحقيقة ويؤسفني استكمالها , وجهة النظر واضحة جداً ولا تحتاج للنقاش الزائد فيها .

وعلى الاعلام الفلسطيني ان يساعد ويساهم في القضية الفلسطينة ولا يتبع سياسات التشعبط على القضايا المتفرعة من القضية الاصلية .


next page next page close

مقاومة شعبية أم رحلة ترفيهية !

مقاومة شعبية أم رحلة ترفيهية !

IMG_1154يجتهد الكثير ممن يعملون في المقاومة الشعبية السلمية اللاعنفية لخلق افكار كثيرة للمقاومة الاحتلال بالطريقة الجميلة برأيي أو لنسميها السلمية ، في ظل غياب المقاومة الحقيقية التي تعود عليها الشعب الفلسطيني خرجت لنا المقاومة السلمية ، أصل فكرة اللاعنف أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان بدون مخالب وأنياب لأن معاشه يعتمد على قدرته على الزراعة والصناعة والكتابة والرسم والعزف والإبداع والتفكير.وأهم المنادين بالمقاومة اللاعنفية هم الأنبياء عليهم السلام والصحابة والقديسون وأجيال من كل الأديان والأعراق، وفي كل العصور.

لكن في المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية مع انهيار ما يسمى عملية السلام وتصعيد الاحتلال الاسرائيلي لممارساته ضد شعبنا وتعنته ازاء حقوقنا المشروعة وبروز اشكال مختلفة للنضال ضد هذا الاحتلال اعاد مجددا الى دائرة الضوء والنقاش العام فكرة او “نظرية” المقاومة اللاعنفية الشعبية ومدى قدرتها على تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال خاصة وان استطلاعات الرأي العام الأخيرة اشارت الى ارتفاع ملحوظ في نسبة المؤيدين للنضال اللاعنفي .

الملفت للانتباه ان شعبنا ابدع في اختراع اشكال جديدة من هذا النضال سواء في مواجهة الجدار العنصري او ردا على مصادرات الاراضي ومنع الفلسطينيين من البناء على اراضيهم او اشكال التضامن الشعبي في مواجهة الاحتلال واجراءاته.

لننظر لبعض الاختراعات الملموسة والتي شاهدتها انا شخصياً ،  ” مسيرة نص ساعة ” هي احدى اختراعات واجتهادات البعض في المقاومة الشعبية السلمية اللاعنفية ، لا تحتاج المسيرة لاكثر من ساعة بالحد الاقصى ولا يكون فيها أي من مظاهر العنف لنقول انها متفق عليها برأيي هكذا هي .

للنظر للتنسيق السري للفعاليات الفاشلة والتي يحاولون فيها تقليد قرية باب شمس التي نجحت في ايصال رسالة الشعب للعالم ، التنسيق الذي لا يخبرون أحد به حتى الصحافة التي يدعونها هم انفسهم ، ولنقل اننا ذهبنا لمثل هذه الفعاليات السرية ! لكن حين تصل لمكان اقام الفعالية تجد اعداد من جيش الاحتلال ينتظرك ! لا ننكر ان شعبنا مثل “الغربان” لكن هل تستوجب بنا الوقوف عليها ؟!

IMG_1104فشل يقود فشل وهم من سيفشلون المقاومة الشعبية التي انحرفت عن مسارها الصحيح

لنسرد اخر فعالية سرية لكم :
فعالية سرية على شواطئ البحر الميت ، يريد فيها الناشطون ان يثبتوا للاحتلال ان هذه الارض ارض فلسطينية بامتياز ، لكن كيف ؟
بقليل من الراحة والاستمتاع وكأنهم في رحلة استجمام ، 3 ساعات بالسيارة حتى وصول موقع الفعالية لتجد ان عدد من منظمين الفعالية اعتقل عبر حواجز الاحتلال ومن هرب من نقاط التفتيش وصولاً لنقطة النهاية وبداية الفعالية قال لجيش الاحتلال : نحن في رحلة !!!!!! استجمام وزيارة !!! نحن هنا في وقفة سلمية !!!

أكثر من مظاهر السلمية هي بالحقيقة ،المقاومة اصبحت فيسبوكية وعبر الاعلام وما خفي أعظم !

أكتفي هنا ، لتقول انني لم اعد احتمل هذه التفاهات وهذه الخدع وهذه المقاومة الرقيقة السلمية اللاعنفية ، لتقل انني ضد مثل هذه الاكاذيب العلنية ، لتقل ما تريد ان تقوله ، هي الحقيقة ولا احد ينكرها ، وليكتب الاعلام ” اعلام المراسلين الجالسين من خلف اجهزة الكمبيوتر ” أنه تم قمعهم وتم ضربهم ، وهم فعلياً يصافحون ضباط الاحتلال ، ونصف ساعة تكفي لمسيرة ترفض جدار الفصل العنصري واقل من دقائق معدودة تكفي لرفع علم لاخذ صورة معه على شواطئ البحر المحتل .

 

[video ]http://www.youtube.com/watch?v=CMlGAI_oJ4s[/video]


next page next page close

رجاءاً الكلام ممنوع ! SHH !

رجاءاً الكلام ممنوع ! SHH !

منذ ساعات الصباح يتملكني هاجس الكتابه بشكل ملح , وللأسف الشديد لم أتمكن من الجلوس إلي مكتبي, فإن ضرورات العمل تقهرنا أحيانا ” وأي عمل في هذه البلاد ”

وعندما بدأت الأمور تهدأ قليلا ووجدت دقائق للجلوس والكتابه كان قد تجمع في ذهني العديد من رؤوس الموضوعات التي كنت أفكر في الكتابه فيها طوال اليوم , وحاولت عبثا أن أرجح أحدها فوق الأخر ولكني لم أتمكن .

وأقعدني ذلك عن الكتابه بضع دقائق , وحيث أن الحياه قد علمتني قيمة الوقت جيدا ,لذا لم يكن ممكنا أن أضيع بضع دقائق دون كتابة شئ لذا قررت الكتابه عن الحاله التي ” اوعى يكون في حد هان منهم ؟ “ أمر بها الان وأن أسجل عناوين كل الموضوعات التي أود الكتابه فيها لعلها تساعدني يوما ما عندما أجلس للكتابه ولا أجد موضوعا أكتب فيه

فكرت أن أكتب عن عن المقالات وكتاب المقالات الذين يكتبون الشيء وتجري مطاردتهم ” اي مطارت يتحدث عنها هذا ؟ “

لا اقصد المطارة مثل افلام الاكشن الذي تشاهدونها على شاشات التلفاز , المطاردة هنا المراقبة , المراقبة على المدونات وعلى الفيس بوك وعلى المواقع التي تنشر المقالات باسماء اصحابها ! جيد وممتاز ان تكون المراقبة لصالح الشعب ولصالح التغيير للافضل من اجل حماية جميع قئات الشعب ”

عن اي شعب اتحدث ؟ عن شعب النون ” وما هو شعب النوم ؟ الشعب المنكوب الشعب الفلسطيني ” لا ادري ولكنني كل يوم اسمع انه ام استدعاء فلان وفلان من اجل مقالة فلان او من اجل كتابات على الفيس بوك ! هنا اطرح الف سؤال !؟ هل انا هنا مراقب ؟ وهل كتاباتي يجب ان تخضع لقانون معين ؟ هل اصبحنا في المريخ ؟ نعم لقد أصبحنا في المريخ لانه تم استدعائي لبعض الكتابات على الفيسبوك لحساب يحمل اسمي  !

هل التعبير عن الرأي او نقد شيء سيء او النقد بشكل عام ممنوع ؟ هل انا وانت ممنوعون من الكلام ؟ هنا اسألة كثيرة كثيرة ,,, لا استطيع ان اطرحها لربما اكون مطارد مثلهم ” لا اعلم ربما ، نعم لانها حقيقة”

مسافرون دون أوراق ..

وموتى دون كفن
نحن بقايا العصر …

أفكارنا غريبة..

أسماؤنا لا تشبه الأسماء .

اصبحنا نخاف !!

أيَّها الساهرون ! أَلم تتعبوا
من مُرَاقبةِ الضوءِ في ملحنا
ومن وَهَج الوَرْدِ في جُرْحنا
أَلم تتعبوا أَيُّها الساهرون ؟
واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا. خالدون هنا.
ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون.
محمود درويش


next page next page close

المسحراتي ، صوت ينشد لأحمد سعدات

المسحراتي ، صوت ينشد لأحمد سعدات
المسحراتي ، صوت يوقظ النيام للسحور ، ويوقظ في داخلي ذكريات لم تنم منذ أن سمعناه يعني للقائد أحمد سعدات في أسره .


next page next page close

رحل ناجي ولم يرحل ‘حنظلة’

رحل ناجي ولم يرحل ‘حنظلة’

أسماؤنا, وتصيرُ المشاهدُ أبعدَ عمقاً وأقربَ للذاكرةْ ،حي أنتا يا ناجي حتى في مماتك

‘اسمي ناجي العلي .. أرسم .. لا أكتب أحجبة، لا أحرق البخور، ولكنني أرسم، وإذا قيل أن ريشتي مبضع جراح، أكون حققت ما حلمت طويلاً بتحقيقه.. كما أنني لست مهرجاً، ولست شاعر قبيلة – أي قبيلة – إنني أطرد عن قلبي مهمة لا تلبث دائماً أن تعود .. ثقيلة .. ولكنها تكفي لتمنحني مبرراً لأن أحيا’، هذه مقولة من اشهر مقولات رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الذي يصادف اليوم الذكرى 26 على اغتياله، حيث يعتبر ناجي العلي  من أهم الفنانين الفلسطينيين، وله أربعون ألف رسم كاريكاتوري.

السيرة الذاتية
لا يعرف تاريخ ميلاد رسام الكاريكاتير الكبير “ناجي سليم حسين العلي” على وجه التحديد ولكن يرجح أنه ولد عام 1937م، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، وبعد قيام الكيان الصهيوني هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ومن ثم اعتقلته القوات الصهيونية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها.

وكذلك أقدم الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن، وبعدها سافر العلي إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات، وتزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينية وأنجب منها أربعة أولاد هم خالد وأسامة وليال وجودي، ورغم سفره الى طرابلس ظل يحن ويشتاق الى مخيم عين الحلوة الذي يقطن فيه الكثير من اللاجئين الفلسطينيين.

أعماله
كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت ايضا في مجلة “الحرية” العدد 88 في 25 سبتمبر 1961م.

وفي سنة 1963م سافر العلي إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.

شخصية حنظلة

وابتدع ناجي العلي شخصية حنظلة التي تمثل صبياً في العاشرة من عمره يضع يديه خلف ظهره، ويقول ناجي عن حنظلة “أنه ولد في العاشرة من عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء.

واما عن سبب تكتيف يديه يقول ناجي العلي “كتفته بعد حرب أكتوبر 1973م لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع”.

وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب “عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته”، اذن حنظلة أصبح بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته، ولقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى أحد ويؤمن بأن النصر قادم.

شخصيات أخرى

وكان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، مثل شخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه، حيث تعتبر شخصية فاطمة شخصية لا تهادن، ورؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا.

مقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتان أخرتان, الأولى شخصية السمين ذي المؤخرة العارية والذي لا أقدام له (سوى مؤخرته) ممثلا به القيادات الفلسطينية والعربية المرفهة والخونة الانتهازيين، وشخصية الجندي الصهيوني طويل الأنف, الذي في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال, وخبيثا وشريرا أمام القيادات الانتهازية.

اغتياله

يكتنف الغموض حول اغتيال ناجي العلي ففي اغتياله هناك جهات مسؤولة مسؤولية مباشرة الأولى الموساد الصهيوني والثانية منظمة التحرير الفلسطينية كونه رسم بعض الرسومات التي تمس القيادات آنذاك.

وفي 22 تموز 1987 وصل الرسام الكبير إلى شارع آيفز في لندن حيث تقع صحيفة القبس التي عمل بها، ليطلق شاب مجهول الهوية رصاصة في راسه، ليسقط ناجي على الأرض، وبحسب التحقيقات البريطانية فان الشاب يدعى بشار سمارة وهو على ما يبدو الاسم الحركي لبشار الذي كان منتسبا إلى منظمة التحرير الفلسطينية وكان يعمل في نفس الوقت موظفا لدى جهاز الموساد الصهيوني، فبعد سقوط ناجي على الارض تم نقله للمستشفى ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده.

واختلفت الآراء حول ضلوع الكيان الصهيوني أم منظمة التحرير الفلسطينية، حيث لا توجد دلائل ملموسة تؤكد تورط هذه الجهة أو تلك، ولكن عقب فشل محاولة الموساد الصهيوني في اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قامت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي وتم ذكر اسم ناجي العلي في القائمة[2].

اذن دفن الشهيد ناجي العلي في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191، وترك خلفه حنظلة رمزاً للصمود والاعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي.


next page next page close

صور من كاميرتي الرقمية

صور من كاميرتي الرقمية

بعض الصور من كاميرتي الرقمية .

لمزيد من الصور :

https://www.facebook.com/MuhesenPS

أضغط على الصورة للتكبير


next page next page close

حينما يصبح التعويض بديلاً للعودة !

حينما يصبح التعويض بديلاً للعودة !

طفل صغير لاجىء منكوب .. زرعوا في رأسه التعويض بدل العودة .. ثقفوه على المقاومة السليمة والرسم على الجدار والتطبيع والتعايش بإنسانية.. من هم يا سادة ؟ من يجرؤ على تثقيف أطفالنا هذه الثقافة ؟!

من يجرؤ على التخلي عن أرضه وبيته وبيع قضيته ؟! ما حدث يا سادة : متضامن اجنبي يسأل عن العودة ويوجه سؤاله لأحد المارة .. هل تريد العودة أم التعويض ؟! فرد عليه العودة بكل تأكيد.

وما انتبهنا الا طفلاً من رواد الـNGO’s يقول : التعويض أكيد !
ما هذا وكيف هذا ؟ وأين ثقافتنا في مخيماتنا وأين صمودنا .. أهكذا تعلمنا من أجدادنا ؟ أم هذه ثقافة مصانع العبيد ؟

هي بكل تأكيد من تعمل على محو ثقافتنا وصمودنا وزرع ثقافة السلمية اللاعنفية .. هي مراكز المجتمع المدني الفلسطينية التي تسعى دائماً لتدمير أطفالنا بحجة التثقيف … ألم يحن الوقت لمحاربتها بكل ما استطعنا ؟ أم أننا شعب يحب الدولارات ! وشعب فقط ثقافته في العودة والمقاومة !

نعم يا سادة هي الحرب الثقافية على ثقافتنا وثقافة مجتمعنا، يوهموننا أنهم هنا للنهوض بالمجتمع ومساعدته في التعلم وزيادة الوعي لدينا، ولكن حقيقتهم موجودة من سياساتهم المكشوفة .. يريدون مجتمعناً عبيدا لسياسات اللاعنفية السليمة يريدوننا عبيد لسياسات أمريكية أروبية يريدون زرع الانسانية الصهيونية في عقول أطفالنا .. وصلنا لثقافة متطورة من الانسانية!!

كما يريدون اطفالنا وزرعوا ثقافة التعويض وبيع الارض بدل العودة وأي عودة اتحدث عنها ؟ انها عودة القضية لمسارها الصحيح ..الان حق العودة هو قلب القضية الفلسطينية ..نهاية يا سادة .. نجحت هذه المؤسسات في خلق شريحة كبيرة من عبيد هذه الثقافة ! فهل يمكننا محاربتها ؟


next page

عن تجربة .. حين يكون في بلادنا مستشفى

  عزيزي القارئ أخي المسافر اخي المقيم أخي...
article post

( بعثرات مكتبية 4 )

بدأت أصرخ، بينما عقلي يكذبني. لست أنا بالتأكيد....
article post

( بعثرات مكتبية 3 )

ارتجَ شيءٌ في قلبي، أو في فيسبوكي الجديد . ارتجَ...
article post

( بعثرات مكتبية 2 )

تزامن مواء قطة، مع الوكزة الثانية في يدي . توقيتُ...
article post

بعثرات مكتبية (1)

أنا الآن في المكتب، ولم يدخل أحدٌ منذ ساعات....
article post

سياسة ” التشعبط “

من المفاهيم الخاطئة ، أن يعتقد شخص ما بأن الهجوم...
article post

مقاومة شعبية أم رحلة ترفيهية !

يجتهد الكثير ممن يعملون في المقاومة الشعبية...
article post

رجاءاً الكلام ممنوع ! SHH !

منذ ساعات الصباح يتملكني هاجس الكتابه بشكل ملح ,...
article post

المسحراتي ، صوت ينشد لأحمد سعدات

المسحراتي ، صوت يوقظ النيام للسحور ، ويوقظ في...
article post

رحل ناجي ولم يرحل ‘حنظلة’

‘اسمي ناجي العلي .. أرسم .. لا أكتب أحجبة، لا أحرق...
article post

صور من كاميرتي الرقمية

بعض الصور من كاميرتي الرقمية . لمزيد من الصور...
article post

حينما يصبح التعويض بديلاً للعودة !

طفل صغير لاجىء منكوب .. زرعوا في رأسه التعويض بدل...
article post